حقائق وشبهات

الهجرة النبوية الشريفة كانت فاصلا هاما في تاريخ الدعوة الإسلامية  وهى مليئه بالدروس و العبرالخالدة التي لا تنتهي

وقد امتلأت كتب السيرة وغيرها من الكتب بالكلام عن الهجرة و أحداثها , لكن وقع في الكثير منها بعض القصص التي اشتهرت بين الناس و هي في الحقيقة لا تثبت . و قد تكلم بعض العلماء في هذه القصص و بينوا ضعفها و عدم ثبوتها.

عن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا جرير بن حازم عن محمد بن سليم أحد بني ربيعة بن حنظلة بن عدي قال: بعثني وعون بن عبد الله عمر بن عبد العزيز، إلى خوارج خرجت بالجزيرة فذكر الخبر في مناظرة عمر الخوارج، وفيه :

 

 

 

 

 

 

 

أورد الدكتورﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺨﺘﺎر اﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ في كتابه "اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ"  قوله :

صدرت دراسة لباحث مسيحي مصري هوالدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء) رد فيها على الذين يتهمون الإسلام بأنه انتشر بحد السيف وأجبر الناس على الدخول فيه واعتناقه بالقوة.

 

يتناول كثير من الوعاظ على منابر المساجد والاعلاميون على صفحات الجرائد والدعاة على القنوات الفضائية قصصا مشهورة يدعمون بها مقولاتهم ويقتطعون منها ما يؤيد كلامهم اما جهلا منهم في معرفة مصادرها او حبا في اثارة المشاعر لدى العامة املا في توجيههم واستقامتهم من دون ادراك لمآلاتها الخطيرة وآثارها السيئة على وعي وتنشئة أجيال بأكملها  .. الامر الذي كان سببا رئيسيا في استغلال اعداء الامة لهذه الامور والشبهات وجعلها مدخلا للدس والطعن في ديننا وتشويه حقائق تاريخنا..


القصة الثانية: هي عن علي وقضية الدرع مع اليهودي عند شريح القاضي


روى أبو نعيم – رحمه الله – في الحلية ( 4 / 139 ) ، هذه القصة بسندين:

السند الاول: أن علياً رضي الله عنه وجد درعاً له عند يهودي التقطها ، فعرفها – أي علي – فقال : درعي سقطت عن جمل لي أورق ، فقال اليهودي درعي و في يدي ، ثم قال له اليهودي : بيني و بينك قاضي المسلمين ،

القصة الثالثة : وهي قصة حرق طارق بن زياد لمراكبه

 

قصة منتشرة في كثير من كتب التاريخ و بالأخص التاريخ الأندلسي ، ألا و هي قصة حرق طارق بن زياد لمراكبه بعد عبوره للضفة الأخرى من الأندلس و إلقائه خطبة عصماء على جنوده يحثهم فيها على القتال ..


القصة الرابعة: قصة هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه جهراً إلى المدينة النبوية

 

وهي قصة مشهورة على الألسن وفي الكتب والقصص و في الخطب والمحاضرات و بين العامة والخاصة وقد تجد من طلبة العلم من يستشهد بها .

 

القصة الخامسة: قصة وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

حدثنا محمد بن يونس قال حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن أمه سلمى قالت اشتكت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمرضتها فأصبحت يوما كأمثل ما كانت ، فخرج علي بن أبي طالب ، فقالت فاطمة :

 

قصة زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه ..

 

أخرج الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة (2/625 – 626 ) من طريق محمد بن يونس ، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم ، فقال : أنكحنيها ، فقال علي : إني أرصدها لابن أخي جعفر ، فقال عمر : انكحنيها فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصد ،