شـؤون مغاربية

 «الكتاب الأسود» الذي أثار جدلاً في تونس

  • الكاتب  : عبدالباقي خليفة - تونس

كشف الكتاب عن أسماء إعلاميين داخل تونس وخارجها، وكذلك كتَّاباً عملوا بأوامر المخلوع «بن علي» وكانوا جزءاً من منظومته الإعلامية، وساهموا في تضليل الرأي العام على مدى 23 عاماً، والدعاية لدكتاتورية «بن علي» ومواجهة خصومه، بل تجريحهم والافتراء عليهم، وهو الدور الذي مارسوه ويمارسونه حتى بعد الثورة، فقد كانوا يشتمون حكام اليوم وهم في المعارضة، وظلوا يشتمونهم وهم في السلطة، وفاءً للمخلوع الذي يعدونه ولي نعمتهم.

تعيش تونس تحت وطأة أزمة سياسية تعتبر الأكثر حدة منذ ثورة 14 جانفي 2011. واندلعت بوادر هذه الأزمة إثر أول اغتيال لسياسي تشهده البلاد إثر سقوط حكومة الرئيس المخلوع بن علي.

أعلن الرئيس التونسي منصف المرزوقي الجمعة -05/03- عن تشكيل "الهيئة العليا المستقلة للإعلام السمعي البصري" المكلفة بإدارة شؤون الإعلام العام والخاص في البلاد.

 






تأمل حكومة تونس واتّحاد الشغل واتّحاد أرباب العمل بعد توقيعهم على العقد الاجتماعي، في تحقيق توافق لتسوية ملف التشغيل والاستثمار والاستقرار، في وقت تتواتر فيه الإضرابات والاحتجاجات المرتبطة بالتنمية والتشغيل التي تنهك الاقتصاد.







تحمل أجواء الحراك السياسي الذي يشهده المغرب منذ أسابيع دعوات من قبل سياسيين ومثقفين لتعديل طقوس البروتوكول الملكي. عادة تقبيل اليد عند السلام على الملك، تعتبر موضوعا شديد الحساسية في المغرب وظل في عداد المحظورات.







يعاني اتحاد المغرب العربي منذ تأسيسه قبل 23 عاماً، أي في السابع عشر من فبراير 1989 في مدينة مراكش المغربية، حالة من الشلل، حالت دون أن يحقق أهداف التكامل الاقتصادي والاجتماعي، التي أسس من أجلها لتوفير الرخاء وضمان الازدهار لشعوب دوله الخمس.

 

 

 

 

 

 

 

عاني مجتمعات الطوارق في إفريقيا من الكثير من التهميش والتخلف وضعف القدرة علي الاندماج والانسجام مع نظم الدولة المعاصرة.