شخصيات ومعالم

لعل الصحابي معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- يعد من أكثر الشخصيات الإسلامية التي دار حولها الجدل في التاريخ.

فقد اختلفت فيه المواقف وقامت حول تقييم شخصيته معارك فكرية طاحنة، وزاغ فيه طرفان: طرف غلا في حبه والانتصار له، وطرف غلا في بغضه وكرهه والتحذير منه، بل وصل إلى الحكم عليه بالكفر والنفاق!!

قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيًّا ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ماحدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة . دعوني اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك.

 

هذا واحد من العلماء الذين اسلموا بعد اكتشافاتهم العلمية.. إنه الدكتور كيث مور .. أستاذ علم التشريح والأجنة بجامعة تورنتو في كندا.. ترأس العديد من الجمعيات مثل جمعية علماء التشريح والأجنة في كندا وأمريكا ، ومجلس اتحاد الأمريكيتين في التشريح ، وكان عضواً في الجمعية الطبية الملكية بكندا ،، وله العديد من الكتب في علم التشريح والأجنة ..

بدأ الأمر عندما حضر البروفيسور مور مؤتمراً للاعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية في مصر.. وهناك في ذلك المكان وقف الدكتور مور ليقول: