معرض الصحافة الدولية

هذا المقال للصحفي البريطاني - ديفيد هيرست- مخاطبا سفير السعودية في لندن الامير محمد بن نواف..وقد جاء على خلفية انكاره لاتهامات الكاتب للسعودية عن دورها في مباركة العدوان الصهيوني على غزة..في مقال سابق بعنوان :

- هجوم على غزة بمرسوم ملكي سعودي-


 

 

 

 

 

 

 

 

قال حسام خضر القيادي في حركة "فتح" والمعتقل السابق: أن مؤسسات السلطة الفلسطينية الأمنية "تابعة بالكامل للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن مهمة هذه المؤسسات الرئيسة "تأمين الأمن الجماعي للإسرائيليين مقابل تحقيق مكتسبات مادية لمجموعة من المتنفذين في السلطة".

10 خطوات يتبعها السياسيون لتبرير أخطائهم وتمريرها دون محاسبة، تتدرج من التكذيب إلى القاء اللوم على آخرين إلى التبرير إلى الاعتذار إلى الدفاع ببجاحة.

ركزت الصحافة البريطانية على قضية التجسس المتورطة فيها وكالة الأمن القومي الأميركية بالتنصت على كثير من زعماء العالم، وتداعيات ذلك على علاقات هذه الدول بالولايات المتحدة وعلى الأمن العالمي.

"أهلا بكم في الجحيم.. هنا السجون المصرية" عبارة تلخص رسالتين كتبهما المخرج الكندي جون جريسون ومواطنه الطبيب طارق لوباني، والأميركي من أصل مصري محمد سلطان المسجونين في سجن طرة العسكري.

نشرت مجلة فورين بوليسي  الواسعة الانتشار في الولايات المتحدة تقريرا شديد الخطورة من حيث المعلومات الواردة فيه وكذا جرأة كاتبه الذي يتهم فيه قيادات الشرطة بالتورط في تجارة المخدرات بالتواطؤ مع عصابات المافيا من بين بدو سيناء وبعض العصابات من الجانب الاسرائيلي .

 التقرير حمل عنوانا ساخرا "هل تبحث عن الحشيش في القاهرة.. إذن اتصل بالشرطة" نورده مترجما فيما يلي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 ركزت الصحف العالمية خصوصا الغربية منها على المشهد المصري مبرزة حقائق مثيرة حول الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس منتخب في تاريخ مصر الحديث.

نشرت مجلة The New Yorker مقالا تحليليا حول انقلاب مصر الذي أطاح برئيس منتخب قارن فيه هذه الخطوة بما جرى في امريكا اللاتينية من انقلابات العسكر الدموية لكن شعوب هذه الاخيرة انتصرت في الاخير على الاستبداد ورموز الديكتاتورية وزجت بهم في السجون مثلما حدث في تركيا في عهد الديمقراطية.   

المفال بقلم : جون لي أندرسون
ترجمة: عزام التميمي

نشرت صحيفة واشنطن بوست بتاريخ الامس 07/21 مقالا بامضاء الصحفي - Jackson Diehl- تحت عنوان : - "ديمقراطيو مصر يتخلون عن الديمقراطية"  - تناول فيه باستغراب كبير كيف انقلب ديمقراطيو مصر الليبراليون على قناعاتهم الى الحد الذي اصبحوا يهتفون فيه للانقلاب العسكري ضد حكومة الرئيس المنتخب محمد مرسي..

على الرغم من الصعوبات المعروفة في تقدير أعداد الحشود الكبيرة، من الواضح أن لعبة الأرقام تم لعبها من قبل المعارضة والجيش من أجل تنظيم وتبرير انقلاب ضد الرئيس محمد مرسي. ولسبب ما, العديد من الأطراف الخارجية استخدمت هذه الأرقام لتبرير تأييدهم للتدخل العسكري.